هو رسالة موجّهة إلى كل امرأة عانت من الظلم، وإلى كل صوتٍ أُسكِت تحت ظل مجتمعٍ يُقدّس الذكورة أكثر من العدالة.
يتناول الكتاب صورة الرجولة في المجتمع الذكوري، تلك الصورة التي كثيرًا ما تُستخدم كغطاء للقسوة، السيطرة، وكبت النساء باسم “الحقّ الرجولي” أو “الهيبة”. تكشف الكاتبة عن الوجه الحقيقي للرجولة الزائفة، تلك التي تُبرّر الظلم تحت شعار القوة، بينما تترك
خلفها نساءً مكسورات، وأصواتًا محطّمة، وحقوقًا مسلوبة
لكل امرأة ظلمت.
لكل امرأة صمتت قهرًا.