تدور أحداث الرواية حول عام 1838 م، في بداية القرن التاسع عشر، بقرية سوغنونو القريبة من وادي فيزاسكا في سويسرا، ومدينة ميلانو في إيطاليا. وتحكي القصة عن مجموعة من الأطفال بعضهم أيتاما والبعض الآخر فقير اضطرت عائلاتهم لبيعهم، فتم إرسالهم إلى ميلانو في إيطاليا للعمل تحت ظروف قاسية من قبل أصحاب العمل والمحيطين بهم والمعاملة السيئة التي كانوا يواجهونها.
بطل الرواية الطفل ”جوليان” ينتمي إلى أسرة فقيرة من سوغنونو في سويسرا، كان والده يعمل في جمع القش من المنحدرات الخطرة لبيعه، تضطر الأسرة لبيع طفلها جوليان إلى أحد الرجال الذين يتخذون من شراء الأطفال الفقراء مهنة لهم لاستغلالهم وتشغيلهم في أعمال متعبة، وقد بيع جوليان إلى رجل روسي حتى يساعده في تنظيف المداخن المنزلية، مما يتسبب بتعرضه للتلوث جراء الصعود إلى المدخنة والنزول منها ومن الدخان والرماد الناتج عنها والترسبات التي تخلفها، كما أنه يضطر إلى تنظيفها أحيانا وهي ساخنة مما يعرضه إلى الخطر