تبدأ أحداث الرواية عندما تستيقظ «ليلى» بعد موتها، لكنها تكتشف أن دماغها لا يزال يعمل، وأن ذاكرتها ستبقى معها لمدة 10 دقائق و38 ثانية. خلال هذه الدقائق، تسترجع أهم لحظات حياتها الصعبة، من طفولتها إلى إسطنبول التي شهدت أحلامها وانكساراتها.
ومع استعادة ذكرياتها، نتعرّف إلى أصدقاء ليلى الخمسة الذين أصبحوا عائلتها الحقيقية، وإلى الألم والعنف والتهميش الذي عاشته. وتكشف الرواية كيف يمكن للإنسان أن يجد الحب والانتماء حتى في أكثر الأماكن قسوة.
وفي النهاية، تصبح الدقائق الأخيرة من حياة ليلى رحلة في الذاكرة، تؤكد أن الإنسان لا يُختصر في الطريقة التي مات بها، بل في الحياة التي عاشها، والأشخاص الذين أحبهم، والآثار التي تركها في قلوبهم.