
تبدأ أحداث الرواية في قبرص، حيث يعيش «كوستاس» و«دافني» قصة حب في زمن الصراع والانقسام بين أبناء الجزيرة، لكن ظروف الحرب والعداوة تجبرهما على الفراق، تاركة وراءهما أسرارًا وذكريات مؤلمة.
بعد سنوات، ينتقل كوستاس إلى لندن ويعيش بعيدًا عن وطنه، بينما تحاول ابنته «آدا» فهم ماضي عائلتها والبحث عن جذورها. ويصبح التين الموجود في حديقة منزلهم رمزًا حيًا للجزيرة وللأشياء التي تبقى رغم مرور الزمن.
ومع اكتشاف آدا لحقيقة والديها وتاريخ قبرص، تدرك أن آثار الحروب لا تنتهي بانتهائها، بل تنتقل من جيل إلى آخر. وتطرح الرواية فكرة عميقة عن الحب والذاكرة والوطن، وقدرة الإنسان والطبيعة على النجاة رغم كل ما يحدث حولهما.