
تبدأ أحداث الرواية في قرية الطنطورة الفلسطينية عام 1948، حيث تعيش «رقية» طفولتها وسط عائلتها وأهل قريتها، قبل أن تتغير حياتها مع أحداث النكبة وما يرافقها من قتل وتهجير وفقدان.
تُجبر رقية وعائلتها على ترك قريتهم، وتبدأ رحلة طويلة من اللجوء والتنقل بين لبنان وغيرها من الأماكن، بينما تحمل معها ذكريات الطنطورة وألم الوطن الذي فقدته. ومع مرور السنوات، تتزوج رقية وتكوّن أسرة، لكنها تظل مرتبطة بقريتها وبذكريات من رحلوا عنها.
ومن خلال حياة رقية، ترصد الرواية أثر النكبة على الإنسان الفلسطيني عبر الأجيال، وتُظهر كيف يمكن للذاكرة أن تحافظ على الوطن حتى عندما يُقتلع الإنسان من أرضه.
وتترك الرواية رسالة عميقة مفادها أن الوطن ليس مجرد مكان، بل ذاكرة وهوية وحكايات تبقى حيّة مهما طال زمن الغياب.