إن هذا الكاتب يسرق الأعمال الأدبية التي تعجبه بتعديل بسيط أو نسخ تام، وهذا النسخ هو من جعله يكشف على يد فولتير، شريك زوجة الكاتب في خيانته، والتي كانت السبب في إفشاء سر زوجها، بعد هذ1ه الفضيحة، سحبت جائزة أدبية من الكاتب برعاية لويس غوثمان، وبرر ذلك للإعلام بأنه نوع من الإعجاب والثناء على موهبة الكاتب، وتنازل عن منصبه كمدير للشؤون الثقافية في الجامعة، بعد ذلك ظهر خبر مقتل فولتير مطعوناً، ألصقت التهمة بالكاتب استناداً لحجة غيرته على زوجته، حيث عاد من تلك الليلة التي شهد فيها الخيانة، مهدداً لزوجته بأنه سيقتل عشيقها طعناً، بمساعدة محقق، تبين أنه بريء والقاتل هو جاره مثلي الجنس، الذي أردى بحياته لأنه خانه مع امرأة .
تم إعداد هذا المُلخص بواسطة ياسمينة الكتب .