لا يقتصر كتاب من صفر الي واحد على الخطوات الأساسية التي تساعد رواد الأعمال المبتدئين ولكن يشجعهم ويحفزهم على التطوير من مشاريعهم وأبحاثهم ويشجعهم على الجد والابتكار وخلق أعمال جديدة مبتكرة مسعي لها،
وفي ذلك السياق يوضح الكتاب أن هناك نوعين من التّقدم، النوع الأول التّقدم الأفقي والنوع الثاني التقدم العمودي في التقدم الأفقي فهو التقدم الذي يحافظ على جودة وتقدم المشروع أو المنتج والمساعدة على تحسينه والتطوير منه ، بينما نبين أن التقدم العمودي هو عملية اتخاذ خطوة للأمام وإنتاج شيء جديد ومبتكر وحديث، وأكد المؤلف بيتر ثييل على مفهومه مُوضحاً أن من “الصفر إلى الواحد” هو عملية الإنتقال من لا شيء إلى الواحد بينما من “الألف إلى الياء” هو عبارة عن تطوير وبناء على الأفكار والمنتجات التي توجد بالفعل و ذلك كناية ودعوة للإبتكار والتأليف والخروج عن المألوف والمعتاد حتى لا يسبب ملل ،وقسم المؤلف بيتر ثييل أفكاره إلى عدة فصول، يحمل كل واحد من هذه الفصول على عدة التحذيرات أو عدة نصائح وإرشادات في مجال إدارة الأعمال، المؤلف بيتر ثييل هو بنفسه مثال على هذه النقطة الموضحة في السطور السابقة فهو خريج الحقوق وتخرج حتى يتفوق بعدها في مجال المحاماة والقضاة حتى أنه تم ترشيحه للعمل ضمن فريق المحكمة الدستورية العليا الأمريكية مع أن طلبه قوبل بالرفض التام وهو ما كان له وسبب له الوقع النفسي الشديد عليه والذي أثرا تأثيرا كبيرا على نفسه وحياته، فبيتر ثييل كان يظن أن الوظيفة هي منتهى وأكثر وأكبر أحلامه ساعيا لها مجتهد نحوها هادف على أن يحصل عليها فدفعه الرفض الذي قوبل به للعمل على مشروع أخر جديد وناشئ فهو كان يظن أن هذه الوظيفة هي منتهى أحلامه، ما حدث بعدها أن هذا الرفض دفعه للعمل على مشروع ناشئ اسمه باي بال.