تناول الكتاب المحبر بالحبر الغزاوي، بطولة شبان حاربوا المحتل بعملياتهم الاستشهادية والتي تكللت بالنجاح في كل مرة، تباين نجاحهم في تلك المهام الفطنة المدروسة، بين الهروب من وسط الاشتباك، النجاة من عرض حائط، وهتافات عديدة نشرت الأمل بالحياة للفئة اليافعة، بطل الرواية أحمد قد فقد صحبته بقصف خانيونس ما دفعه اكمال الطريق وبقية رفاقه، بالبارود وهندسة المتفجرات، ولأن الحياة لا تعاش بلا أُنس، ولا معنى لها دون هدف، بحزام ناسف، أنهى البطل حياته وحياة جنود مستهدفين، تاركاً أثراً شجاعاً لن يمحى
- تم إعداد هذا الملخص بواسطة ياسمينة الكتب .