تبدأ القصة عندما يقع “ليدز” في حب فتاة تُدعى ليلى، لكن أثناء علاقة عاطفية قوية بينهما تتعرض ليلى لحادث خطير يغيّر شخصيتها تمامًا ويتركها في حالة غريبة من التناقض والاضطراب. يقرر ليدز اصطحابها إلى منزل قديم على أمل أن تساعدها الأجواء على التعافي، لكن داخل هذا المنزل تبدأ أحداث غير طبيعية ومخيفة بالظهور، وكأن هناك “قوة” أو “كيانًا” يتدخل في حياتهما.
مع تصاعد الأحداث، يجد ليدز نفسه ممزقًا بين الحب والشك، وبين الواقع وما قد يكون شيئًا خارقًا للطبيعة، إلى أن تنكشف الحقيقة تدريجيًا بشكل صادم يغيّر فهمه لكل ما حدث.
الرواية تمزج بين الرومانسية والغموض والتشويق النفسي، وتطرح أسئلة عن الحب، الخسارة، وحدود التعلق بالآخرين.