رواية تاريخية مميزة تحكي عن فترة ذهبية خلدها التاريخ و هي فترة دولة الأندلس تحت حكم الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله و ما أبهاها من فترة، كيف لا و الأندلس عاصمة العلم و العلماء، هندستها المعمارية تسلب الألباب و كذا حدائقها الرائعة.
تبدأ الرواية بقصة فاتيما الفتاة الإسبانية التي تعيش مع جدها في ظل حكم الجنرال فرانكو، تتوجه الى الساحة العامة لحضور مهرجان إحتفال ذكرى سقوط الاندلس و تغلب الصليبيين على العرب المسلمين، لكن بعودتها الى المنزل يفشي لها جدها بسر خطير عن أصولها، فيسرد عليها تاريخا كانت تجهله و اخر لفقه الحاقدون على الإسلام. عرض أقل