شخص يطلب النصيحة مرارًا، لكنه يرفض كل حل؛ ليكتشف بيرن أن بعض الناس لا يبحثون عن حل، بل عن سبب يثبتون به أن مشكلتهم مستحيلة.
امرأة تلقي مسؤولية حياتها على زوجها وتقول: «لولاك لفعلت...»، ثم حين تزول القيود تكتشف أن خوفها كان القيد الحقيقي.
في خلاف بسيط، يتحول أحد الطرفين فجأة إلى طفل مجروح، والآخر إلى والد ينتقد ويأمر؛ فيتكرر الشجار بالطريقة نفسها كل مرة.
شخص يستفز الآخر عمدًا، ثم عندما يغضب يقول: «شفت؟ أنت عصبي فعلًا!»؛ وكأن الغضب الذي صنعه بنفسه دليل ضد الطرف الآخر.
يوضح الكتاب أن بعض العلاقات لا تستمر بسبب الحب فقط، بل بسبب ألعاب نفسية خفية يحتاجها الطرفان دون أن يعترفا بذلك.
أعمق فكرة: قد لا يكون السؤال الحقيقي «من المخطئ؟»، بل «ما اللعبة التي نكررها حتى أصبحت علاقتنا كلها تدور حولها؟».