تبدأ الرواية عندما يعود عيسى إلى منزل عائلته ليجد جثة رجل مقتولًا داخل البيت. والمفاجأة أنه لا يستغرب وجود قاتل في عائلته؛ فهو يعرف أن كل فرد تقريبًا من عائلته سبق أن قتل أو تعرّض للعنف بطريقة ما، وتذهب شكوكه مباشرة إلى جدته نصرة، المرأة القوية التي تملك سلاحًا ولها تاريخ غامض مع قتل «الأوغادتبدأ الشرطة التحقيق، لكن بدل أن تكشف الجريمة فقط، تبدأ أسرار العائلة بالظهور واحدة وراء الأخرى. وكل فصل يأتي بصوت شخصية مختلفة، فتكتشفين أن الشخص الذي بدا مذنبًا أو قاسيًا في البداية يحمل خلفه قصة مؤلمة لم نكن نعرفها.عيسى نفسه يعيش صراعًا نفسيًا بعد تعرضه للاعتداء، ويشعر بأنه مختلف عن الصورة التي يفرضها المجتمع للرجل. أما بتول فتحمل جرحًا قديمًا بسبب التحرش في طفولتها، بينما تعيش صابرين سنوات من الإهمال والعنف الزوجيأما نصرة، الجدة، فهي أكثر الشخصيات غموضًا؛ امرأة شاركت في حرب أكتوبر، قوية ولا تخاف المواجهة، ولها ماضٍ يجعل سؤال «لماذا تقتل الأوغاد؟» أكبر من مجرد جريمة واحدةوالأجمل أن الرواية لا تجعل السؤال فقط: «من القاتل؟»
بل تجعلك تسألين: «ماذا حدث لهؤلاء الناس حتى أصبحوا هكذا؟ ومن هو الضحية الحقيقي؟»جثة واحدة تكشف عائلة كاملة من الأسرار؛ وكلما اقتربتِ من معرفة القاتل، اكتشفتِ أن الجريمة الحقيقية بدأت قبل سنوات طويلة.