تدور أحداث الرواية بين خصمين، أحدهما يؤيد توحيد فكر البشرية لمنع الحروب وهو "الدخان الأسود" صاحب المكتبة المحرمة التي تسيطر عليها منظمة المصدر، أما الخصم الثاني فهو صاحب مكتبة الأكاشا الذي يدعم حرية الفكر والقراءة بقيادة أبناء الحرية وهم 1) مايند: وهو شاب تورط في القصة عنوة 2) سيبريت: الجاسوسة السابقة للمنظمة 3) الأمين: مايكفيلي والذي ورث الأكاشا عن والده، وجميعهم حاملي الكتب وهو مصطلح أطلق على الشخص القادر على إخراج الشخصيات من الكتب، تعارك الطرفين بمساعدة ساحرة الدماء أراديا التي فقدت طفلتها أثناء إخراجها من أحد الروايات، في النهاية تم تدمير المكتبتين بواسطة أعين التماثيل الأساسية فيها، الأول أطلس: وهو أحد الأساطير الإغريقية، والذي يحمل الكرة الأرضية على كتفه بعد خسارته في حرب ضد زيوس، التمثال الثاني كان لشيفا ( مدمر العالم) وهو المسؤول في الديانة الهندوسية عن تدمير العالم.
امتلئ الكتاب بأسماء الكتب والحضارات السابقة التي اشعلها كل من الخصمين .
تم إعداد هذا المُلخص بواسطة ياسمينة الكتب .