تتحدث القصة عن فتاة تدعى كاميل تعاني من الروتين الحاد رغم توافر مقومات السعادة في حياتها، شاءت الأقدار أن تتعرض لحادث، ويساعدها شاب يدعى كلود لقب نفسه بالمعالج النفسي، وتبين فيما بعد أن العيادة والعلاج خدعة، وهو شخص يطلق بالروتيونولجي، نقل هذه المهارات عن الذي علمه إياها وتوالت الدائرة، بدأ الكتاب في الحديث عن العلاقات وعن شكوك من حولنا بأنفسهم عند تطورنا، وعلاج هذه المشكلة أن نتعلم اهتمامات من نحب، تحدث عن علاقة الأهل بأطفالهم، إذ ترك والد كاميل أمها في صغرها فطلب منها كلود أن تسامح والدها وتواجهه، كي لا يؤثر هذا على زواجها، تناول أيضاً موضوع اختيار المسار المهني واعتراضات الأهل، لخوفهم على مستقبل الطفل، حيث رغبت أمها بأن تدخل التجارة متجاهلة حلم ابنتها بتصميم الأزياء، وهذا لأن الحب الأهل يترجم بالخوف، في نهاية الكتاب شرح لنا الكاتب بعض التدريبات العملية للتعافي، مثل : 1) الرمز الأحمر : رمز صغير لتحذير الشريك من خطر الشجار 2) نزع الطوابع: بامتصاص المشاعر السلبية للطرف الآخر، في سبيل المساعدة 4) نظرية مدفع الملامات، تنص على استخدام الضمير أنا بدل أنت أثناء المعاتبة .
تم إعداد هذا المُلخص بواسطة ياسمينة الكتب .