تحدث الكاتب عن مسيرته في دراسة الطب، مستذكراً أسماء المحاضرين الذين تركوا فيه أثراً، وراوياً لمواقفه وأصدقائه خلال الرحلة، ذكر المواد التي تناول دراستها كمادة التشريح ( تكررت معه مرتين) والمادة الأصعب، مادة علم الأدوية، سرد قصته الصعبة حتى قبل في هذه الكلية بمعدل 97% وسنة امتيازـ للكاتب إنجاز أدبي سابق وهو نهضة إنسان، في الفصول الأخيرة من كتابه قال لنا سبب إصداره المعرفي الأول وهو ( أنه لا يريد قضاء السنوات في بناء ذاته، وحين يأتي ليؤثر لا يجد من عرفه) روى رحلته في اختيار تخصصه الطبي وهو طب النفس، وشرح القارئ أسلوب دراسة الطب المرتكز على البحث العلمي .
تم إعداد هذا المُلخص بواسطة ياسمينة الكتب .