تدور أحداث “جلسة علاجية” حول مايكل، الذي يعاني من اضطرابات نفسية نتيجة تجربة مريرة في الماضي. يجد نفسه في جلسة علاجية مع طبيبة نفسية تدعى إيزابيل، التي تهدف إلى مساعدته في التغلب على مشكلاته النفسية. ومع مرور الوقت، تتكشف للقراء الكثير من الأسرار حول المرض النفسي و العلاقات المعقدة بين الشخصيات.
الرواية تتخذ منحى غير تقليدي، حيث تدور معظم الأحداث في غرفة العلاج، ما يجعلها تركز بشكل كبير على الصراع النفسي بين البطل والطبيبة. وكما هو الحال مع العديد من أعمال فيتزيك، يتنقل القارئ بين الواقع والخيال، مما يزيد من تعقيد الأحداث ويترك للقارئ مساحة كبيرة من التساؤلات.
من خلال الأسلوب السردي المتقن، يجعل فيتزيك “جلسة علاجية” مليئة بالغموض والإثارة، حيث لا يعرف القارئ ما إذا كانت الشخصية الرئيسية هي من يعاني فعلاً من الاضطرابات النفسية، أو أن هناك شخصيات أخرى تخفي أسرارًا كبيرة وراء ملامحهم.
كما تتعامل الرواية مع العديد من القضايا النفسية مثل الصدمة، التحكم، و الذنب، وتتناول كيف يمكن للإنسان أن يتأثر بتجاربه السابقة، وكيف يمكن أن تكون الذكريات المؤلمة سببًا في تدمير حياة الشخص.