الترجمة مهما بلغت من الإتقان صورة من صور الخيانة أوكسفورد،
1836 في وسط مدينة أبراج الأحلام،
مركز المعرفة والتقدم في العالم، يقع بابل المعهد الملكي للترجمة البرج الذي تتدفق منه قوة
الإمبراطورية. بعد أن أصبح روبن سويفت يتيماً وقد أحضره إلى إنجلترا وهي غامض، بدا له بابل كأنه
جنة نزلت من السماء! إلى أن تحول بابل إلى سجن….. فهل يستطيع طالب الوقوف في وجه
إمبراطورية؟