تفاصيل المنتج
الرواية تحكي قصة الدكتور إياد أسعد، طبيب سوري يُعتقل ظلمًا، ويقضي قرابة 17 عامًا في السجون السورية، خصوصًا سجن تدمر، حيث يعيش هو وبقية المعتقلين أقسى صور التعذيب والإذلال والموتخلال سنوات السجن، لا يفقد إياد حريته فقط، بل يُحرم من زوجته وأطفاله وأهله. ويعيش ألمًا خاصًا تجاه ابنته لمياء التي تركها وهي طفلة صغيرة، ثم يكبر عمرها بينما هو غائب عنها. كما يُعتقل شقيقه أحمد ويُعدم أمامه، فيكون فقده من أقسى لحظات الروايةقد يستطيع السجّان أن يسجن جسد الإنسان، لكنه لا يستطيع أن يسلبه الأمل والإيمان والقدرة على التمسك بإنسانيته.