
يعتمد الشرقاوي في كتابة النص على استحضار المواقف النبوية والقصص التي وقعت في عهد النبي ﷺ، ثم يتبع كل موقف باستنباط العبر والدلالات الفكرية والتربوية والاجتماعية التي تُخاطب واقع الإنسان المعاصر. تُقدّم الرواية الرسول ﷺ ليس فقط كقائد ومبلغ للرسالة، بل كمعلم إنساني ورحيم في تعامله مع الأهل، والأصحاب، والمخالفين، وحتى مع الأطفال والحيوانات.