
تدور الأحداث حول رحلة الاقتلاع والنزوح، حيث تُسلّط الرواية الضوء على معاناة اللاجئين السوريين وما يتجرّعونه من مرارة الفقد والنكوص الشامل. تتتبع الرواية شتات الأسر وتفككها بين أهوال الحرب في الداخل وقسوة المخيمات وجفاء دول الملاذ، لتكشف عن "الخواء" الذي يخلّفه القهر في النفوس عندما تفقد الأوطان والأحلام والكرامة